تدفع قضايا النساء اليوم، كما بالأمس، ثمنا باهضا للتحولات الاجتماعية والسياسية والحروب الاقتصادية والمقاربات الايديولجية المتضاربة، لا يمكن قبوله : استثناء وتهميش وإقصاء واحتواء وقمع وإخضاع لمبدإ التقسيط في احتلال مراكز القرار والمبادرة. في جميع المستويات تواجه النساء العنف والتمييز والحيف وكل مظاهر الهيمنة والتسلط... رغم هذا الوضع المجحف، تزداد إمكانات وقدرات النساء على التحليل والمقاومة عمقا وتجذرا...
ينشد موقع كلمات وورود، هذا المولود الجديد في الساحة الإعلامية، خدمة النضالات النسائية والنسوية والجندرية في عالم في حراك مستمر...
إذ غالبا ما تتصدر النساء المواقع الأمامية في الحركات الاجتماعية من أجل المساواة والحقوق للجميع... سواء بإمكاناتهن أو بإرثهن النظري، تفتح نضالات النساء آفاقا سياسية واسعة ومليئة بالخلق والإبداع النضالي... لم يبقى كل هذا الزخم وكل هذا العطاء غير مرئي أو تابع في أحسن الأحوال ؟
يطمح موقع كلمات وورود أن يوثق الحركات والمبادرات والإنتاج النظري للنساء انطلاقا من اختيار ملتزم بقضاياهن وفي احترام كامل للتعدد والاختلاف
يصبو موقع كلمات وورود إلى إبراز دور النساء الفعلي في صميم الحركات الاجتماعية ضد كل مظاهر التمييز والاضطهاد ومن أجل الديمقراطية والعدالة والتمتع بكل الحقوق... ويسعى إلى تأنيث النظرة للواقع من خلال تقاطع عوامل القمع والاضطهاد الجنسي والعرقي والطبقي والديني...
يرفض موقع كلمات وورود أن يستهدف الجدل السياسي والإعلامي باستمرار أجساد النساء واستقلالية قراراتهن ويعمل على إبراز مختلف الاتجاهات النسوية داخل محيطها الاجتماعي والسياسي المتحول
كما يقف موقع كلمات وورود ضد محاولات التشويه والإعلام المضاد لحقوق النساء ليسمح للجميع بالحق في النّفاذ والتمكن من المعلومات والتحاليل الحيوية للحاضر وللمستقبل...

نسخة للطباعة