الصفحة الاساسية > عربي
رفع التحفظات عن اتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة - سيداو
الاحد 28 كانون الأول (ديسمبر) 2008 بقلم ADFM - Association Démocratique des Femmes du Maroc - الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب
نسخة للطباعة
تصفح سريع
تضمنت الرسالة الملكية الموجهة للمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان بمناسبة الذكرى الستينية للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، إعلان جلالة الملك عن سحب المغرب للتحفظات التي كان قد أبداها على الاتفاقية الدولية للقضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو) إبان تصديقه عليها سنة 1993.
إننا نسجل إيجابا وبارتياح هذا الإعلان الذي يقترن من جهة بدلالة سياسية ورمزية قوية ترتبط بالمناسبة، ومن جهة ثانية بما ميز تعامل المغرب مع الاتفاقية المذكورة ونحن على مشارف ذكراها الثلاثين، إذ:
تأخر المغرب 14 سنة قبل أن يتفضل في النهاية بالتصديق على الاتفاقية سنة 1993، بمناسبة مؤتمر فيينا العالمي لحقوق الإنسان،
لم يستدرك التأخر شيئا يذكر في العمق، بحكم التحفظات على المواد 2-9-15-16 التي تشكل جوهر الاتفاقية، مما أفرغ التصديق من مغزاه وشكل سدا منيعا أمام إمكانية ملائمة التشريعات،
تأخر المغرب مرة ثانية لمدة لم تقل عن 8 سنوات أخرى قبل التفضل بنشر الاتفاقية (أو ما تبقى منها) في الجريدة الرسمية (2001) ليتم مبدئيا استقبالها في المنظومة التشريعية الداخلية،
ثم تأخر المغرب 4 سنوات أخرى (2005) قبل بداية التفكير في تدارس التحفظات وهو يستعد آنذاك لتقديم ترشيحه لعضوية مجلس حقوق الإنسان،
أعلن المغرب بعد ذلك عن نية رفع تحفظات جزئية ويتيمة، معظمها عوض بتحفظات أخرى تحت تسمية " الإعلانات التفسيرية" وعن الانضمام إلى البروتوكول الاختياري المرتبط بالاتفاقية،
ثم أكد المغرب في جنيف مرتين على نية رفع تلك التحفظات الجزئية عند مناقشة التقرير الحكومي حول تفعيل سيداو (يناير 2008) ومناقشة التقرير الحكومي في إطار الاستعراض الدوري الشامل (أبريل 2008)...
وإلى يومنا هذا لم يتوصل الأمين العام للأمم المتحدة، بأية وثيقة رسمية من الحكومة المغربية تخبره ما نوت...على
هزالته.
وبعد، ستجتمع الحكومة لا محالة للنظر في الترتيبات الضرورية "سحب التحفظات". إنهما كلمتان تعنيان بعد هذا المسلسل العسير، الذي استعملت خلاله الحركة النسائية كل إمكانيات الترافع والإقناع وصولا للحملة الجارية " المساواة دون تحفظ"، شيئا واحدا : أن يبلغ المغرب السيد بان كي مون بأنه يصدق على الاتفاقية كما هي، محتفظة وبالكامل، بسلامتها القانونية والمعنوية ، وبأنه ينضم للبروتوكول الاختياري الملحق بها. عدا ذلك ....على حكومتنا ألف سلام.
الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب 15-12-2008
Illustration: copyright Rémi Champseit
Illustration: extrait de l’oeuvre de l’artiste français Rémi Champseit, "Parc central" (1990, 146x114 cm). Pour accéder à l’oeuvre intégrale, passez par ici. Galerie en ligne d’oeuvres de l’artiste sur ArtMajeur.Com
ADFM - Association Démocratique des Femmes du Maroc - الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب
مقالات هذا المؤلف
المفاتيح
- Afrique du Nord Maghreb North Africa Magreb
-
illustration Rémi Champseit (Paris, France)
- Pourquoi nous avons besoin en urgence d’une perspective féministe dans les problématiques écologiques du temps...
- Pour un féminisme de luttes sociales
- Jihadisme et guerre contre la terreur : quelles réponses des sociétés civiles ?
- La République en danger … à cause du voile !
- Pourquoi ce blocus sur l’Association tunisienne des femmes démocrates (ATFD)?
- laicity laïcité Laizität secularism
- Legal Juridique Juristisch
-
Maroc Morocco Morokko
- Le Maroc a-t-il levé les réserves sur la CEDAW ?
- رفع التحفظات عن اتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة - سيداو
- La vraie fausse levée des réserves marocaines sur la CEDAW
- Lancement international du GIERFI : texte de présentation
- GIERFI : “Promoción de un pensamiento alternativo en los debates contemporáneos sobre la mujer en el Islam”.